المظفر بن الفضل العلوي

454

نضرة الإغريض في نصرة القريض

من أديب أسقط أهل العلم حكم أدبه ، وأخملوا من ذكره ما تنبّل به . ولو عددناهم لأفردنا لهم كتابا . وللّه عمّار الكلبيّ حيث يقول : ما ذا لقيت من المستعربين ومن * قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا إن قلت قافية بكرا يكون بها * بيت خلاف الذي قاسوه أو ذرعوا قالوا : لحنت وهذا ليس منتصبا * وذاك خفض وهذا ليس يرتفع وحرّضوا بين عبد اللّه من حمق * وبين زيد فطال الضّرب والوجع كم بين قوم قد احتالوا لمنطقهم * وبين قوم على إعرابهم طبعوا ما كلّ قولي مشروحا لكم فخذوا * ما تعرفون وما لم تعرفوا فدعوا لأنّ أرضي أرض لا تشبّ بها * نار المجوس ولا تبنى بها البيع ولعلّ أهل العلم يأتون إلى المعاني المستحيلة والألفاظ المختلّة فيقوّمون أودها بعللهم ويصلحون فاسدها بمعرفتهم ، ومن